2009/04/17

خطبة اليوم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أكتب إليكم هذه التدوينة
بعد صلاة الجمعة 21 / 4 / 1430هـ


صليت في جامع الحديثي (وصف المسجد)
وخطب بنا خطيب الجامع
الشيخ عصام بن صالح العويد
المعروف بارتباطه الوثيق بالقرآن
وحرصه على ربط الناس به وبتدبره .
من يحضر خطبةً للشيخ يظنه تعِب أياماً في إعدادها ، أما من يداوم الحضور عنده يستغرب قدرته على التحضير لخطبة أسبوعية بهذا المستوى ، وهذه الصياغة ، خاصة أن خُطب الشيخ (Paperless) ارتجالية ، ويظهر فيها من الإحاطة بالموضوع وتحليله وربطه بالوحي والسيرة الشيء المبهر .

اليوم أكاد أجزم أن أحداً لم يسرح باله عن الخطيب ، ذلك أنه كان يتحدث عن أمر شغل الناس وملأ الدنيا ، وأصبح قوم كانوا من (أعقل الناس) يهذون باسمه في الحراج ، ويقفون أمام بوابة الصرف الصحي ليحملوا أثقالهم متناسين الروائح المحيطة (أجلكم الله) لكي يظفروا بمبلغ يعتقدون أنه يوازي عدد الغرزات التي غرزتها مكائنهم الـ(فرعونية) .

بدأ الشيخ بتأنيب المجتمع على هذا التخبط غير الواعي والاندفاع الساذج ، لائماً الشعب على سرعة تصديقه للإشاعات وسرعة نشره إياها ، وذكّرهم بالعار الذي أُسقِط علينا من جرّاء اللعبة قريبة العهد ( بطاقات سوا ) التي نالت من جيوب السُّذّج مانالت ولاتزال تداعياتها حتى هذه اللحظة والمحاكم ودواوين المظالم شواهد على ماذُكِر .

ثم خوّفنا الشيخ لأنا إذا استسلمنا وصدقنا بهذه الإشاعات الكاذبة فكيف سنفعل لو أتى المسيح الدجال و قتل رجلاً ثم أحياه بأمر الله والناس ينظرون !

وماحال الأمة لو اجتمعت كبرى المنظمات أو الدول على إطلاق إشاعة أو كذبة تحرفنا عن ديننا أو تدهور اقتصادنا أو تشككنا في حكامنا .
طلب منا بعدها إعادة النظر في كثير من الأخبار والإشاعات التي أطلقتها وسائل الإعلام غير الموثوقة ( وأحسبها كلها كذلك إلا مارحم الله ! ) مثلما أُشيع عن الأمير سلطان أو لقاء غزة وخامنئي أو حتى مكائن الـ(سنجر).

ذكّرنا شيخنا بعد ذلك بما أشاع مكذبو الأنبياء كقوم نوح عندما شككوا في نية نوح وأشاعوا أن قصده الأول هو التفضل عليهم والتأمّر ، وماتبع ذلك من صدود أغلب قومه برغم طول فترة دعوته ، وتلى نوحاً جميع الأنبياء .

وَصَلَ الشيخُ حديثَه بِذكر حادثة الإفك وأثرها بين الصحابة وثِقلِها على الرسول - صلوات الله وسلامه عليه - وكيف عاتب الله سبحانه الصحابة وأرشدهم وأرشدنا إلى المنهج الصحيح للتعامل مع الإشاعات ؛ حسن الظن ، التكذيب حتى تثبت البيّنة وربط ذلك بالإيمان كما في سورة النور: { يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبداً إن كنتم مؤمنين } .

أحسن الشيخ حفظه الله في خطبته ، ثم أعقب الخطبة بكلمة بعد الصلاة ( أحسبه لايريد أن يطيل على الناس في الخطبة ) فأكّد على ماقال وذكر قصصاً مؤسفة ومفجعه وبيّن خطر الإشاعة على المجتمع وعلى الفرد مع أخيه ، أبيه ، ابنه ، جاره ، أمه وزوجته ، وأثار مادُسّ من سموم في الـ(يوتيوب) والمواقع المفتوحة من فضائح كاذبة وإشاعات لا أساس لها من الصحة .



آثرت أن أُلخّص هنا ما أذكر من خطبته لأستفيد ويستفيد الجميع .

والله أعلم

2009/04/16

مذكرات سيارة

كان ياماكان
في قديم الزمان
كان هناك شخصٌ كريم الأخلاق
عزيز النفس ، جميل المحيّا ، بهيّ الطلعة
أخذ من صفات الكمال الكثيييير
ولا أزكي على الله أحداً
إنه



أنا ( رضي الله عني وأرضاني ووفقني )
تخرجت من الثانوية
وأخذت أنتظر فارسة أحلامي
ورفيقة دربي القادمة
كنت محتاراً
بين إحدى السيارتين
إما هذي

أو هذي

بس قالوا لي أن الأولى ماتجي معها استبنة
والثانية ماتقدر تفتح الشنطة بالريموت
عشان كذا هوّنت
وغيّرت رأيي
وشريت هذي





كانت في بداية الأمر مقبولة
لكن اكتشفت فيها صفتين
وحدة زينة والثانية شينة
الصفة الزينة أن عمرها زي عمري
يعني أنا وياها (أتراب)
أما الصفة الشينة
أنها خائنة
وهذه ليست من صفات الرجولة
دعك من هذا وكن معي لأحكي لك بعض مذكراتي معها في نقاط

  • السيارة اشتريتها نظيفة ، سعرها سبعة آلاف ولكن صاحبها قريبٌ لي فخفّض لي السعر إلى ستة آلاف ، اشتراها والدي منه بخمسة آلاف وبقيت ألف لم يدفعها !
  • السيارات صُنِعَت لكي تخدم صاحبها ، أما سيارتي فكنت أنا من يخدمها ، وكثيراً ما كنت أستعين بـ(سطحة) لأخدمها بكل نبل وكرم .
  • ذكرت لكم سعر السيارة ولم أذكر كم دفعت لإصلاحها : سعرها×3 .
  • السيارة لاتتعطل مرة واحدة وإنما تتعطل قطعة ، والقطعة الثانية تتعطل أثناء إصلاح القطعة الأولى ، القطعة الثالثة تنتظر حتى أعود إلى المنزل ثم تتعطل !
  • إذا اتصل عليّ أحد وأنا في الـ(صناعية) وسألني أين أنا ، كنت أجيبه : (أنا في الدوام) !
  • السيارات ثلاث : سيارة تصدم ،و سيارة تنصدم ،و سيارة تصادم !!
  • إذا أردت سؤالي عن عدد الكيلومترات التي قطعتها بالسيارة فاسألني كم مرّة (صَفَّر) العداد !
  • أكثر مايعجبني في هذه السيارة شيئين: صبرها على نفسها ، وصبري عليها !
  • ومما يعجبني فيها أنها غير قابلة للسرقة ، فلاهي غالية فـ(تنزرف) ، ولا هي سريعة فـ(يُفحّط فيها) .
    كنت أسمع شريطا في السيارة عند باب المنزل ، ثم نزلت و دخلت المنزل صاعداً نحو غرفتي أريد النوم ، وبعد ساعة ونصف تقريباً اتصل بي أحد زملائي يدعوني لأن نتعشّى سويّا ، ترددت ثم رضخت ، بحثت عن مفتاح السيارة ولم أجده ، نزلت فوجدت السيارة تشتغل ( منذ ساعة ونصف ) [[ اسرقووني!!]]

  • أردت السفر بها إلى الدمام ، أخبرت أحد الإخوة فضحك وقال : ( والله ماتوصّل لـ(سِعد) ) وعندما وصلت اتصلت به وأخبرته
    وأثناء العودة تعطلت قبل (سِعد) بــ 2 كيلو !!
  • لم أغيّر في السيارة غير المكينة والقير والهوبات والبطارية والكفرات والطرمبة والريديتر والـ.....
  • إذا وجدت شخصاً (داقّ ريوس) وماسك يسار ورايح جهة الصناعية فاعلم أنك تعرف صاحب هذه السيارة !!!




تعبتُ من الكتابة ، وأراك تعِبتَ معي
لِذا سأُلخِّص مابقي من التدوينة في كلمتين:
وما خفي أعظم !
Related Posts with Thumbnails